
Supersize me
و تكسرت أحلامي فوق الرصيف الذي بللته قطرات المطر…فانحنيت أجمع الشظايا المتناثرة…و تركت سيارتي و بابها المفتوح…و تركت السيارات خلفها تعوي كي أعود…لأني لم أعد أهتم حقيقةً!
و نظرت نحوك
علني أجد الخلاص
علني أعرف نهاية القصة الطويلة
فأصابتني نارٌ خرجت من عينيك بالخرس
و رجعت شحاذاً يبحث عن معنى لكل شيء و لا يعرف أي شيء
مرةً أخرى
و سقطت أرضاً..فانسكب جسدي نبيذاً أبيضاً فوق الإسفلت القاسي..بينما حلقت روحي إلى الشمس أغنية!
| — | ” المبدع الحقيقي يعرف أن الفن ليس مضمارًا للفوز أو الخسارة ولو فكر الناس بهذا المنطق لما عاد هناك أعمال خالدة وكتّاب عظماء ، أترى لو أن بيكاسو وجد أن الموناليزا العمل المُهم الذي لايمكنه أن يصِله لما أنتجَ الجورنيكا ، ولو أن نزار قباني نظر لما أنتجه المتنبي فوجده السقف لما أنتج تجربته الفريدة التي شغلت الناس وحوّلت الشِعر لخبز يومي ، ولو أن محمود درويش رأى أن تجربة نزار لا تُغلب لما كانت تجربته ” * (via lina-amer) |
هنا خلعت ملابسي لأنها القيد الذي يربطني باالحضارة…التي كفرت بها..رقصت في الشارع وسط البشر الذين أشاحوا بوجوههم عني..بعضهم فعل هذا..و آخرون ضحكوا لرقصتي الهمجية…لمحت فتاة ارتبكت و استدارت للخلف…رجل نظر لوجهي الضاحك في حزن…كنت أشعر أنني و الوجود واحد..شعرت كأنني إله..و البرد يخترق جسدي العاري..وددت لو يشعر الجميع كما أشعر و نرقص سويا..بعيدا عن الحضارة..التي كفرت بنا كبشر..و كفرت أنا بها!